المعارضة اللبنانية أزمة تصنيف أم توصيف؟.

لماذا يهرب الأميركيون يا سعادة السفير؟.

الخيبة الاميركية في العراق
عودة الجنرال غورو الى صلاح الدين اللبناني الاستراتيجية القادمة للولايات المتحدة. الاقطاب الخفية والمستقبلية في المياه العالمية
     

 

المعارضة اللبنانية أزمة تصنيف أم توصيف؟.

الدكتور محمد احمد النابلسي

رئيس المركز العربي للدراسات المستقبلية

اللــــواء وقناة العربية الفضائية في 18 يناير 2005

          في ظل تقاطع المؤشرات الإقليمية تناثرت المواقف السياسية اللبنانية حتى أصبح تصنيفها عصياً على المتابعة. خاصة في غياب عناصر هذا التصنيف.أو أقله في ظل التداخل المربك لهذه العناصر وفي طليعتها:

1-                 قانون محاسبة سوريا: بوصفه ضوء أخضر أميركي لمعارضي الهيكلية الراهنة  للعلاقات اللبنانية السورية.

2-         القرار 1559 : وهو يكمل القانون السابق ويضيف إليه عودة فرنسا كلاعب رئيسي في لبنان. وذلك بوعد أميركي وبقرار صادر عن مجلس الأمن. إلا أنه يعكس بداية عودة الصراع بين الجماعة اليسوعية وجماعة البورد الأميركي والأهم أنه إعلان انعدام ثقة بين فرنسا وأميركا في لبنان.

3-          التحرك الفرنسي المستند إلى القرار السابق والذي يلقي تنفيذه العملي بتحريك الفئات اللبنانية المتفرنسة ( فرانكو فونية ) بدء من الجماعات اليوسوعية مرورا بجمهور المؤتمر الفرانكوفوني اللبناني وصولا إلى علاقة فرنسا ببعض الزعامات السياسية اللبنانية لها تصنيفها الخاص بدورها.

4-          الاستعداد الإسرائيلي لتخطي تفاهم نيسان والعودة إلى الساحة اللبنانية عن طريق إبطال التفاهم بالترويج لإرهابية حزب الله.

5-                 الجهود السورية لتحصين مواقعها اللبنانية.

      وهذه العناصر تعيد الساحة اللبنانية ساحة تجاذب بين أربعة لاعبين أساسيين هم: 1- سوريا 2- الولايات المتحدة 3- فرنسا  و4 إسرائيل. وهو ما يعني العودة إلى توازنات ما قبل الحرب اللبنانية حين كان لكل لاعب من هؤلاء أفرقاء المحليين المراهنين عليه. والمنوطين تحت لوائه. فهل نضف المواقف السياسية اللبنانية الراهنة وفق توزعهم على هؤلاء اللاعبين ومن خلفهم  ثانويين؟ن والجواب هو أن هذا الاقتراح مؤجل بسبب عدم اكتمال موازنة عودة هؤلاء إلى لبنان.

مما لا شك فيه أن الوجود السوري في لبنان يتعرض لضغوط متعددة الصدد ولمواقف انتقامية متعددة البواعث إلا أن الأكيد أيضا أن التراث الحضاري المشترك يعطي لسورية أفضلية لا يملكها باقي اللاعبين. أما بالنسبة للنفوذ الأميركي فهو دون شك حاضر صورة ضاغطة إلا أنه معاق بالعداء للممارسات الأميركية في العراق وفي المنطقة عموما.

وبالنسبة لإسرائيل فهي تنتظر الخلاص من عسكرة الانتفاضة وكذلك الترجمة العملية لمعودة الظهور الأميركي في الساحة اللبنانية وتبقى العودة الفرنسية التي تم الإعداد المسبق لها بعناية بالغة حيث مهدت فرنسا لهذه العودة بالخطوط التالية:

1-                 حرب كوسوفو التي أخرجها الإعلام دفاعا عن الإسلام الأوروبي وهي الحرب التي حسمت بإنزال بري فرنسي.

2-         معارضة حرب العراق: حيث بدت فرنسا متمسكة بالحفاظ على جيوسياسية المنطقة وعدم تعريضها لجرادات جغرافية غير ضرورية.

3-                 مؤترم بيروت الفرانكوفوني:الذي تميز بسخاء فرنسي بلغت لجهة المعنوية والمادية والأوسمة وغيرها.

4-                  عقد مؤتمرات باريس الاقتصادية اللبنانية.

5-                 الدعم الدبلوماسي لحكومات الحريري الصديق لشيراك وفرنسا.

6-                  مشاركتها الفاعلة في إخراج تفاهم نيسان.

7-                 إنعاش العلاقات الفرنسية مع التجمعات الصديقة لفرنسا منذ عهد الانتداب الفرنسي للبنان.

8-                 الاستعانة بدول وقوى إقليمية لتسهيل المصالح الفرنسية في لبنان.

9-         الوساطة الفرنسية في تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. حيث هددت إسرائيل بانسحاب أحادي مفاجئ يعرض حياة مسيحي الشريط الجنوبي للانتقام بما يهدد باندلاع صراع أهلي جديد.

10-             تنشيط تحركات الجالية الفرنسية اللبنانية الأصل.

11-              احتيطان معارضين لبنانيين من أمثال ريمون إدة وأمين الجميل. وميشيل عون وغيرهم.

12-             المواقف الفرنسية اليمينية المعتدلة من الصراع العربي الإسرائيلي .

13-             قيادة فرنسا لمعارضة العولمة المتأمركة وحملة تحذير الدول النامية من أخطار الأمركة.

14-             اعتماد فرنسا لسياسة مصالحات في لبنان والمنطقة.

بذلك تعود المعارضة اللبنانية إلى التوزيع بين هؤلاء اللاعبين الرئيسيين الأربعة حيث أعباء الوجود الأميركي في العراق تتركز على إضعاف اللاعب السوري مع تعويق الفرنسي وتهيئة دور جديد للاعب الإسرائيلي .وسياسة الإضعاف هذه تصب في الاستراتيجية الأميركية  لإصابة القوى الإقليمية بالشلل.مثال ذلك تحركات قطر والبحرين والإمارات بمعزل عن السعودية. ومثلها تصعيد المعارضات اللبنانية  لسورية. ولو بثمن إدخال اللاعب الفرنسي إلى الساحة اللبنانية.

هذا التصنيف قد يكون تنظيما مقبولا لفهم تحولات الساحة السياسية اللبنانية  إلا أنه يفقد قبوله بسبب عدم ثبات ،كما عدم وضوح خليفة موافق اللاعبين الأربعة. فسورية أصبحت مثقلة بأعباء تناقضات الداخل اللبناني. وبما يبرر تفكيرها الجدي بالانسحاب العسكري من لبنان .أما اللاعب الأميركي فهو غير مبال بالتركيبة اللبنانية لدرجة استعداده لتفجير تناقضاتها ولو بثمن فوضى اصطناعية مبرمجة.

وتأتي إلى اللاعب الإسرائيلي المستعد دائما لقلب الطاولة بحجة عدم قبوله في المنطقة وبحثا عن 17 أيار جديد وأخيرا يأتي اللاعب الفرنسي  الذي يريد أن يبحث لنفسه عن مكان ودور في المنطقة. وهو يفضل الإقامة في الفندق اللبناني للأسباب المشروحة أعلاه.

وهكذا فإن عدم ثبات الساحة السياسية اللبنانية مرتبط بعدم ثبات مواقف اللاعبين الأجانب فيها. وهو مستتبع فوضى في مواقف اللاعبين اللبنانيين إذ يبرر التدخل الأميركي تضخم طموحات قائمة من الهاشميين السياسيين .ويبرر التدخل الفرنسي  تحولات بعض فاقدي الوزن من الساسة اللبنانيين في حين يبرر التراجع السوري تحفظات بعض  الجهات اللبنانية، بما يعيدنا إلى فقدان معايير تصنيف المعارضين في لبنان بما يقودنا إلى مواجهة  وقائع سياسية قاسية فيها:

1-                 وجود ملفات قضائية وتهم فساد بحق معظم المعارضين.

2-                 علاقة معظم التركية السياسية اللبنانية بارتكابات الحرب اللبنانية

3-                 استناد بعض المعارضين إلى المال السياسي وهو لا يضيع قواعد شعبية تجلب الاعتراف.

4-                 استناد بقية المعارضين إلى بعض الجهات المتصلة باللاعبين الأجانب.

5-         وأقع الدولة اللبنانية المتجلي بمديونية ضخمة ومؤسسات من الصعب إصلاحها بسحر ساحر/ بالإضافة إلى قائمة تجاوزات يمكن تجاهلها بعد دخول المخابرات الأميركية على الخط اللبناني بوسيلة ضغط على سوريا.

6-                 عدم تكامل مشروع وطني مستقبل للبلد بل انعدام وجود تصورات حل المشاكل الظاهرة على السطح وأهمها:

أ‌-                   المديونية التي قاربت حدود الأربعين مليار دولار.

ب‌-               مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وأوضاعهم المزرية.

ت‌-        عدم تكامل الجنوب اللبناني في الجسد الوطني وذلك بسبب معوقات مزارع شبعا والتهديدات الإسرائيلية والوجود الفلسطيني والردود الناظم لحزب الله في هذه التناقضات.

ث‌-        الحصار الاقتصادي غير المباشر المفروض على لبنان عبر إعلانه بلدا حاضنا للإرهاب وذي علاقات مع دول مغضوب عليها أميركيا.

ج‌-                  الأزمة الاقتصادية المتداخلة مع العوامل السابقة.

أمام هذه المعطيات يقف المواطن اللبناني حائر في توصيف المعارضة والموالاة وفاقدا لمعايير وتصنيفها لدرجة تجعله يستشعر إمكانية سوقة واقتياده إلى وضعية ما قبل الحرب اللبنانية بتصنيفاتها الطائفية والفئوية.

حيث يطرح سؤال لا بد منه حول إمكانية استيعاب أية فوضى اصطناعية والأطراف المعنية بإشعال مثل هذا الفوضى وأيضا مقابلتها المعنية باحتواء مثل هذه الفوضى وإخمادها.

الأخطاء الأميركية في الشرق الأوسط

يمكن للأثرياء أن يسمحوا لأنفسهم بترف الخسارة وللأقوياء أن يستحوا لأنفسهم بترف الخطأ شرط ألا يتجاوز الترف عتبة القدرة على التعويض وإصلاح الضرر.

فالعجز عن هذا التعويض هي وضعية  الولايات المتحدة الراهنة في الشرق الأوسط.

ولنعد سنوات قليلة إلى الوراء لغاية عهد الرئيس كلينتون الذي حقق مصالح بلاده بامتياز في الشرق الأوسط كما في العالم . مما جعل المعلقين يجمعون على كون كلينتون عبقرية اقتصادية وأنجح سياسي اقتصادي أميركي منذ الحرب العالمية الثانية.

وجاء جورج ووكر بوش، حاملا السؤال الهم وهو: إلى متى نستطيع الاستمرار في سياسة كلينتون؟ والجواب يتضمن ضرورة تخطي الثوابت الاستراتيجية الأميركية والانقلاب عليها  للتخلص من أصفادها. وفي مقدمة هذه الثوابت التالية:

1-         عدم المساس بجيوسياسية الشرق الأوسط بسبب حساسية المصالح النفطية الأميركية فيها. هو ما عاد فأكده الرئيس نيكسون في سياق سعيه لإعادة تنظيم تحالفات داعمة لاستقرار المصالح الأميركية ومستقبلها.

2-                 عدم خوض حروب غير محدودة التكاليف البشرية والمادية  والفترة الزمنية اللازمة لحسمها.

3-         ضرورة توريط الأصدقاء والحلفاء والمؤسسات العالمية لتكون متورطة في أي تحرك عسكري أميركي ولو توقف عند حدود إنشاء قاعدة عسكرية ثانوية.

4-         اختيار العراق كنقطة ضعف لاختراق المنطقة وهو بلد يعيش واقعا مأساويا بعد حصار عشر سنوات مما يجعل من آثار الحرب الأميركية عليه أكثر بروزا وضخامة وإدانة.

5-         التهافت على تسريع الحرب العراقية لدرجة عدم التريق لغاية جمع هو أدنى من الحلفاء بل أن التهافت وصل حدود تسريع الحرب رغما عن الحليف البريطاني وخفيه عنه بث حجة واهمة وكاذبة عن وجود صدام في مكان يمكن اغتياله فيه.

6-         عدم حشد القوات العسكرية الكافية لاحتلال العراق لدرجة الانتظار لاستقدام دعم عسكري إضافي والاضطرار إلى استخدام أسلحة ذات ثمن استراتيجي مكلف.

7-          التعجل في إعلان نهاية الحرب وذلك إرضاء للكونغرس والتظاهر بالالتزام بتوقيت نهاية الحرب. وهذا التعجل أعطى فرصة نادرة للمقاومة العراقية كي تجر أميركا إلى حرب ثانية غير تلك التي أعلن بوش نهايتها.

8-          التعجل في إعلان حل الجيش العراقي وتسريحه وذلك خوفا من تنظيم خلايا مقاومة في داخله فكانت النتيجة تحويل الجيش بأكمله إلى مقاوم أو عاطل عن العمل مرشح للفوضى.

9-         تضخيم فعالية المعارضة العراقية لصدام على الرغم من وجود تقارير مخابراتية قدمت إلى كلينتون وهي جعلته يحدد حجم دعمه لمجمل فصائل هذه المعارضة بمئة مليون دولار فقط والترجمة السياسية لهذا الدعم تعني أن هذه الفصائل عاجزة عن تنظيم  مجرد مظاهر ضد النظام.

10-        التضليل الإعلامي عبر تجاهل جديدة تهديد وحجم المقاومة العراقية الأميركية الأمر الذي ضاعف الحرج الأميركي أمام تعرض زعماء المعارضة المتأمركين للاعتداءات.

11-              العجز الأميركي المستمر عن تحقيق الاستقرار في العراق لغاية العجز عن إجراء انتخابات ذات شكل ديمقراطي.

12-             تعرض القوات والشركات الأميركية لعمليات كبرى تم التكتم عنها معظمها لكنها فحضت الثغرات الأمينة وأخطائها.

13-       الزيارات المذعورة لبوش ولعدد من المسؤولين الأميركيين وكذلك طريقة مغادرة الحاكم بريمر للعراق كلها تشير إلى عجز الأمن الأميركي عن حماية أشخاص أمام المقاومة العراقية.

14-               العجز الأميركي المخباراتي عن تحديد حجم وفعالية وسبل تمويل وتوزيع القوى المشاركة في المقاومة العراقية.

15-             التكتم على الخسائر البشرية والمادية في العراق بما سيؤدي إلى فضائح لدى  الإعلان المؤجل عن هذه الخسائر.

16-       التفاؤل المرضي حول سهولة احتلال العراق، ومسارعة بوش بإطلاق تهديداته  وعدوانيته ضد باقي دول المنطقة عما أفقده إمكانيات تعاونها.

اللــــواء في 18 يناير 2005 

الإنتخابات اللبنانية محمد النابلسي العربية نت

عودة الى الرئيسية

لماذا يهرب الأميركيون يا سعادة السفير؟.

د. محمد أحمد النابلسي.

رئيس المركز العربي للدراسات المستقبلية

اللــــــــواء في 11 يناير 2005

 

ليتها ما زنت ولا تصدقت...

    ينطبق هذا القول على كامل السلوك الأميركي في العالم الثالث. من فنزويلا ولغاية لبنان. فهي أجبرت شافيز على إجراء استفتاء وهو الرئيس المنتخب بأكثر صور الديموقراطية شرعية. وهو الرئيس المنتخب بأكثر صور الديمقراطية شرعية. وكان ذلك تحت ضغط متلقي الصدقات الأميركية من الفنزويليين. فالمسألة إذا لا علاقة لها لا بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان أو غيرها من الحقوق. وهذا ما نقرأه في حديث السفير الأميركي في لبنان حول إصرار بلاده على الديمقراطية الانتخابية اللبنانية. فأول الديمقراطية قياس نسبة اللبنانيين  الذين يقبلون بالإشراف الأميركي على إنتخاباتهم. أما أول الشرعية الدولية فهو البحث عن لعنة تليق بوقاحة هذه الصدقة الأميركية.

      وإذا كان سعادة السفير يتكلم بمثل هذه اللهجة الجارحة فإن الحاجة ملحة لطرح بعض الأسئلة الصريح عليه ومنها على الصعيد اللبناني:

1-                  هل ينكر الأميركيون تدخلهم وضغوطهم في الانتخابات السابقة؟.

2-                  هل يعتقد السفير أن أسماء المتعاملين مع مخابراته مجهولة من الناخبين؟.

3-                  هل يظن الأميركيون أن نجاح المال السياسي مقدمة لتطبيق سياسة الدولار في لبنان؟.

4-                   هل يريد سعادته أن يجري في لبنان انتخابات على نسق الانتخابات العراقية الموعودة؟.

5-                  هل نسي الأميركيون هشاشة المعارضين العراقيين المتأمركين كي يكرروا الخطأ في لبنان؟.

6-                  هل يسأل الأميركيون الانتداب الفرنسي عن تجربته في سقوط كل الزعامات المتعاملة مع الانتداب؟.

7-                  لماذا يتجاهل الأميركيون التعددية اللبنانية التي يستحيل السيطرة عليها من قبل أية قوة كانت.

8-                   هل راجع الأميركيون التجربة الإسرائيلية في لبنان؟.

9-         هل يرتكب الأميركيون خطأ التحول من الدعارة السرية (العمليات المخابراتية السياسية) إلى الدعارة العلنية (العمليات المخابراتية القذرة)؟.

10-               هل  يراجع الأميركيون تجربة سقوط النظام العراقي واعتقال صدام حسين وفي مقابلهما تصاعد المقاومة العراقية؟.

11-               هل يحتاج الأميركيون لمن  يذكرهم بحجم الاغتراب اللبناني. مع التذكير بتعددية وتلوينات هذا  الاغتراب؟.

12-               هل تكون تصريحات السفير مقدمة لتطبيق سياسة الدولار والمساومة على مديونية الدولة اللبنانية؟.

13-              ما هي نسبة الصدفة بارتباط ديمقراطية السفير الأميركي مع المال السياسي وموظفيه من السياسيين؟.

14-              هل يبتعد تدخل السفير الأميركي عن العمل المخابراتي الذي يتخذه البعض حجة معارضة؟.

15-               هل يقتنع اللبناني بالهروب من أجهزته الأمنية إلى أجهزة المخابرات الأميركية؟.

16-               هل نسي اللبناني أن تقويض المكتب الثاني اللبناني (جهاز أمني) هو الذي مهد للحرب الأهلية اللبنانية؟.

17-               هل يتمنى أي لبناني لبلده الديمقراطية الأميركية في العراق؟.

18-              لا نجد ضرورة للتذكير بالزعامات اللبنانية التي وثقت بالأميركيين وتخلوا عنها لتواجه قدرها ولكن هل يعرفهم السفير؟.

19-              هل يحتاط السفير بهذه التصريحات لدخول  الفرنسيين على الخط اللبناني عبر القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن؟.

20-                هل يمهد الأميركيون لخلق فوضى لبنانية تخفف من إحراجهم في المأزق العراقي؟ أم تراهم يهددون بحرب أهلية جديدة؟.

21-               ما هو حجم الزيادة التي يطلبها الأميركيون في حصتهم داخل البرلمان اللبناني؟.

22-               هل يطمح سعادة السفير إلى حكومة جامعة أميركية على نمط حكومة الشباب ما قبل الحرب الأهلية؟.

23-              هل يريد بوش استعادة هيبة أميركا في لبنان بمعاودة إنزال المارينز في بيروت؟.

24-               هل يريد السفير من تصريحاته عرقلة الانتخابات اللبنانية للمساومة على منع حدوثها ما لم تجري الانتخابات العراقية؟.

25-              هل يريد الأميركيون دغدغة الطموحات الانفصالية اللبنانية عبر الإيحاء بقرب تقسيم العراق؟.

26-              كيف يجمع الأميركيون أصحاب الطموحات الانفصالية حولهم؟.

27-               ما هي حصة فرنسا الزاحفة حديثا إلى لبنان؟، وماذا يبقى لها بعد شروط السفير الأميركي؟.

28-               هل تريد الديمقراطية الأميركية فلسفة الفساد اللبناني. وهذا ما توحي به زيارات سعادة السفير؟.

29-        بقليل من العقلانية هل يمكن للسفارة الأميركية أن تتبنى علنا أحد المرشحين وتضمن فوزه في الانتخابات حاملا صفة عميل لها؟.

30-                هل يغري السفير اللبنانيين بالسماح بزراعة المخدرات على غرار السماح الأميركي بعودة أفغانستان لهذه الزراعة؟.

31-        هل يدرك اللبنانيون السعي الأميركي الحثيث لتوطين الفلسطينيين في لبنان؟. وه